دورة التخطيط الشخصي
اسم المحاضر : د.رباب جمال - معيدة في قسم الآداب والدراسات الانسانية
الجهة المنظمة : الوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز
اليوم والتاريخ : الثلاثاء ١٢ / ٥ / ٣٦ هـ
الوقت : من الساعة ١٢ وحتى الساعة ٢ مساءً .
الحضور : قرابة المئة طالبة .
محاور الدورة :
أ - مفهوم الحياة الديني والواقعي
ب - مفهوم الاستراتيجية
ج - نموذج الخمس عناصر p.s 5 لبناء الاستراتيجية
د - استراتيجية العمل
هـ - الاستراتيجيات الخاطئة
و - معادلة التنفيذ
ز - كيفية وضع الاستراتيجية الناجحة للحياة
الوقائع :
افتتحت المحاضرة الدورة بالتعريف بمفهوم الحياة والتذكير بالغاية التي وُجد الانسان من أجلها وهي العبادة والسعي الى الرزق الحسن بالإضافة الى شحذ الهمم بالتذكير بالطموحات والآمال التي ينبغي على الفرد التخطيط لها والتي استعرضت من خلالها العديد من تعريفات الحياة المختلفة بالمفهوم الشخصي التي شارك في طرحها الحاضرات .
انتقلت بعدها المحاضرة بالحديث عن مفهوم الاستراتيجية فهي تحمل في الأصل معنى عسكري وتاريخي نشأت في الحروب ويقصد بها التخطيط العسكري للمعارك والحروب فارتبط المفهوم بالحرب واستخدام الاشتباك وحوار الادارات .
فهي مصطلح ثقافي جديد كما عرفها علماء الإدارة أنها الطريق الدائمة التي يسير عليها الإنسان في حياته. وكل إنسان يحتاج دائما إلى الاستراتيجيات في مواقف مختلفة من حياته فيحتاج على سبيل المثال إلى إستراتيجية للحوار مع الأبناء، وإستراتيجية لعرض خدماته على العملاء، وإستراتيجية أخرى لتوزيع وقته بين مشاغل اليوم . فعناصر الإستراتيجية تقوم على
1. تحديد الهدف.
2. العمل لتحقيق الهدف مع إرهاف الحواس.
3. المرونة.
انتقلت بعد هذا المحور الى طرح نموذج الخمس العناصر لبناء الاستراتيجية الناجحة والتي تمثلت في الاستراتيجية كخطة ( plan ) والاستراتيجية كنمط ( pattern ) والاستراتيجية كرؤيا أو فكرة ( positive ) والاستراتيجية كمركز تنافسي ( position ) والاستراتيجية كخدعة أو مرواغة ( ploy ) .
تطرقت بعدها المحاضرة بالحديث عن الاستراتيجية المناسبة لاختيار العمل المناسب والذي يقوم على عدد من الأسباب التي يجب توافرها لضمان نجاحها منها : الراتب والأمن الوظيفي والحاجة الى الصداقة والزمالة والفرصة للتقدم والترقي ونيل المكافآت . كما نبهت على أن معقولية المهام والأهداف يجب أن تكون من متطلبات العمل كالقبول والقابلية للتنفيذ والتشجيع المستمر .
اوردت بعدها مثال تطبيقي لفرق الاختيار والتخطيط بين الرجل والمرأة لبيئة العمل من حيث العوامل التي تحكم كلًا منهما والتي تتشابه في بعض الظروف من خلال ردات الفعل . فغالب الجنس الذكري يجعل عوامل الاستراتيجية الناجحة لديه تقوم على المظهر بغض النظر عن الجوهر بعكس المرأة التي تعمل على اختيار جوهر العمل قبل اختيارها للمظهر لايمانها بالقدرة على تغييره .
كما انتقلت بعد ذلك المحاضرة بالحديث عن أبرز الاستراتيجيات الخاطئة والتي تمثلت في في التخطيط قبل دراسة الأوضاع المناسبة والوقت المناسب واستخدام الظروف السيئة وجعلها مجالًا للتطبيق .
تحدثت المحاضرة بالحديث عن معادلة التنفيذ والتي تقوم على وضع الناس هدفًا للمساعدة ومعالجة المشكلات والمساهمة في خلق التعاون الاجتماعي والاستفادة من الخبرة المتداولة للتغلب على المشكلات والعوائق من خلال التسامح والتفاهم والصبر والتعاون والتضحية حيث أن محاور نجاح المعادلة تقوم على التكوين والاختيارات والتأسيس والبناء والانحدار .
اختتمت المحاضرة حديثها عن الخصائص التي تمكن الانسان من النجاح في حال اتباعه لها عند وضع الاستراتيجية المراد اتباعها وهي : التحديد والوضوح وأن يكون إيجابيا وأن يستحق العمل من أجله ، أن يضع مسئولية تحقيقه على نفسه دون الاتكال على غيره في تحقيقها و التفكير في الدلائل التي تبين الاقتراب من تحقيقه وهي ماتعرف في القانون باسم القرائن التي توضح الظروف وتبين معالم الوقائع بالاضافة الى دراسة الآثار السلبية والإيجابية .
النتائج والتوصيات :
١- القدرة على التمييز بين مفهوم الحياة والاستراتيجية
٢- القدرة على بناء الاستراتيجية الناجحة
٣- القدرة على معرفة الوضع المناسب واختيار الوقت المناسب للتنفيذ
٤- التفكير بوضع الأهداف والطموحات والعمل على تنفيذها .
٥- الاستعانة بالآخرين وخلق التعاون والفرص للإفادة .